يبدو أن الصراع بين برشلونة وباريس سان جيرمان دخل مرحلة جديدة، عنوانها “الانتقام الكروي”، بعد سنوات من فقدان نجوم كبار لصالح النادي الفرنسي.
لابورتا يرد الصاع صاعين
داخل إدارة برشلونة، بقيادة خوان لابورتا وبالتعاون مع ديكو، هناك رغبة واضحة في استعادة الهيبة بعد رحيل أسماء بارزة مثل نيمار وليونيل ميسي وعثمان ديمبيلي، إضافة إلى خطف مواهب شابة في السنوات الأخيرة.
جرح جديد… وصفقة تُشعل الغضب
آخر الضربات جاءت برحيل الموهبة بيدرو فرنانديز، الذي رفض تجديد عقده وغادر لأسباب مالية، رغم اعتباره أحد أبرز المشاريع المستقبلية في فريق هانسي فليك، ما أثار استياءً واسعًا داخل “كامب نو”.
الهدف الجديد: ديفيد بولي
الرد الكتالوني جاء سريعًا، حيث وضع النادي عينه على الموهبة الفرنسية الصاعدة ديفيد بولي، لاعب باريس سان جيرمان.
المدافع الشاب، البالغ 17 عامًا، يُعد من أبرز الأسماء الواعدة في فرنسا، ويتميز بمرونته التكتيكية، إذ يجيد اللعب كظهير أيمن وقلب دفاع، وهو ما يتماشى مع احتياجات برشلونة الحالية.
تقارير إيجابية وضوء أخضر للتعاقد
كشّافو برشلونة قدموا تقارير قوية حول اللاعب، مؤكدين أنه صفقة مستقبلية مميزة يجب حسمها سريعًا، خاصة مع إمكانياته البدنية وذكائه الدفاعي، إضافة إلى مشاركاته مع منتخبات فرنسا السنية.
لويس إنريكي يدخل على الخط
من جانبه، يحاول مدرب باريس سان جيرمان لويس إنريكي إيقاف الصفقة، عبر إقناع اللاعب بالبقاء، مؤكدًا له أن فرصته مع الفريق الأول ستأتي قريبًا، مطالبًا إياه بالتحلي بالصبر وعدم الالتفات لاهتمام برشلونة.
الخلاصة
برشلونة يسعى للرد بقوة على ضربات باريس، لكن الصفقة لن تكون سهلة… فالمعركة هذه المرة ليست فقط على لاعب، بل على “الهيبة” في سوق المواهب الأوروبية.







