قبل بروز أسماء مثل مارك كاسادو وغافي ومارك بيرنال، كان يُصنف كأحد أبرز مواهب خط الوسط في أكاديمية، بعد تصعيده مبكرًا للفريق الأول تحت قيادة المدرب.
وقدم موريبا في بداياته مستويات لافتة مع برشلونة، أظهرت قدرات بدنية وفنية كبيرة جعلته محط أنظار الإدارة، التي حاولت تجديد عقده بعقد طويل الأمد خلال فترة رئاسة، قبل أن تنهار المفاوضات بسبب الخلافات المالية.
وبعد فشل التوصل لاتفاق، انتقل اللاعب إلى في صفقة مثيرة للجدل، قبل أن يعيش سلسلة من الإعارات إلى أندية مثل و، ليستقر لاحقًا في.
وخلال فترته الحالية مع سيلتا فيغو، استعاد موريبا جزءًا كبيرًا من مستواه، وأصبح عنصرًا أساسيًا في وسط الملعب، وساهم في نتائج الفريق الإيجابية خلال الموسم.
وبحسب تقارير صحفية إنجليزية، فإن أندية في الدوري الإنجليزي الممتاز مثل أستون فيلا وكريستال بالاس وبورنموث وسندرلاند تتابع وضع اللاعب عن قرب، مع استعداد بعض الأندية لتقديم عروض تصل إلى نحو 30 مليون يورو.
وفي المقابل، بدأ سيلتا فيغو بالفعل التحضير لاحتمال رحيل موريبا، من خلال دراسة بدائل محتملة لتعويضه في خط الوسط خلال سوق الانتقالات الصيفية المقبلة.







