تشهد خطط برشلونة الصيفية المقبلة تحولات عميقة، لا تقتصر على التعاقدات الجديدة فقط، بل تمتد أيضًا إلى ملفات داخلية حساسة قد تغيّر شكل الفريق بشكل واضح خلال موسم 2026/2027.
ورغم ارتباط العديد من التقارير بأسماء هجومية ووسط الملعب مثل روبرت ليفاندوفسكي وبعض اللاعبين الشباب، فإن ملف مركز حراسة المرمى أصبح أحد أبرز القضايا المطروحة داخل النادي في الفترة الأخيرة.
وبحسب مصادر إعلامية، عاد اسم الحارس الألماني مارك أندريه تير شتيغن إلى دائرة النقاش داخل برشلونة، وسط مؤشرات متزايدة على إمكانية رحيله خلال المرحلة المقبلة، رغم كونه أحد أبرز حراس الفريق في السنوات الماضية.
وترى إدارة برشلونة أن راتب تير شتيغن المرتفع، إلى جانب المتغيرات الفنية داخل الفريق، يجعل استمراره أقل واقعية في ظل وجود خوان غارسيا كخيار أساسي في المرحلة القادمة.
كما ساهمت مشكلات اللاعب البدنية خلال الفترة الأخيرة في تعزيز فكرة إعادة تقييم دوره داخل الفريق، خاصة مع اعتماد الجهاز الفني بقيادة هانسي فليك على استقرار أكبر في مركز الحراسة.
وتشير التقارير إلى أن برشلونة بات يعتبر ملف الحارس الألماني مسألة قابلة للحسم خلال الصيف، بهدف إعادة ضبط هيكلة الفريق على المستوى المالي والفني في آن واحد.
وفي السياق ذاته، يدرس النادي خيارات مختلفة لتجنب أي توتر داخل غرفة الملابس، خصوصًا أن التعامل مع وضع الحراس يتطلب وضوحًا كاملًا في تحديد الأدوار.
ويرى فليك أن الهدف ليس استبعاد أي لاعب بشكل مباشر، بل الحفاظ على توازن الفريق ومنع خلق ازدواجية في المراكز الحساسة، وهو ما يجعل حسم مستقبل تير شتيغن خطوة مهمة ضمن مشروع إعادة البناء.
وبناءً على المعطيات الحالية، يبدو أن رحيل الحارس الألماني قد يصبح أحد أبرز قرارات برشلونة في الميركاتو المقبل، ليس فقط لأسباب فنية، بل أيضًا لأهداف تتعلق بإعادة هيكلة الرواتب وتحديد التسلسل الواضح داخل الفريق.







