تسود حالة من الترقب داخل الأوساط الكروية مع اقتراب إعلان لويس دي لا فوينتي القائمة النهائية لمنتخب إسبانيا، استعدادًا للاستحقاق العالمي المقبل، في ظل وجود بعض المراكز التي لا تزال محل نقاش حتى اللحظات الأخيرة.
ويأتي المنتخب الإسباني إلى البطولة بطموحات كبيرة، حيث يُصنف كأحد أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب، في ظل تطور واضح في مستوى الفريق مقارنة بالنسخ السابقة، ما يعزز آماله في تحقيق إنجاز كبير.
ويُعد غياب فيرمين لوبيز ضربة مؤثرة، إلا أن القائمة المنتظرة قد تحمل أخبارًا إيجابية بعودة أو جاهزية أسماء مهمة مثل نيكو ويليامز، لامين يامال وميكيل ميرينو.
وبحسب تسريبات إعلامية، فإن دي لا فوينتي يدرس بعض المفاجآت في قائمته النهائية، من بينها استدعاء الحارس خوان غارسيا، إلى جانب ألبرتو موليرو لتعويض غياب أحد لاعبي برشلونة، بالإضافة إلى احتمالية منح الفرصة لمارك بوبيل للظهور الأول مع المنتخب الأول.
كما يبرز اسم فيكتور مونيوز كأحد المرشحين للانضمام إلى القائمة، بعد الأداء اللافت الذي قدمه مؤخرًا، فيما يبدو بابلو بايز “غافي” ضمن الأسماء الأقرب لحجز مقعده بشكل رسمي بعد نهاية موسم مميز.
لكن المفاجأة الأكبر تتمثل في عودة أنسو فاتي إلى دائرة المنتخب الإسباني، بعد فترة غياب طويلة بسبب الإصابات وتراجع الجاهزية الفنية.
وتشير التقارير إلى أن دي لا فوينتي يُقدّر قدرات فاتي التهديفية وتنوع أدواره الهجومية، وهو ما جعله يدخل بقوة ضمن حسابات القائمة الموسعة للبطولة.
ويأتي ذلك في وقت تمكن فيه اللاعب من استعادة جزء من مستواه خلال فترة لعبه مع موناكو، حيث قدّم أداءً لافتًا أعاد اسمه إلى الواجهة من جديد.
وتجدر الإشارة إلى أن فاتي كان قد خرج من حسابات هانسي فليك في برشلونة خلال الفترة الماضية، قبل أن تفتح مستوياته الأخيرة باب العودة على مستوى المنتخب الوطني.
وبين القرارات المنتظرة والمفاجآت المحتملة، تبدو قائمة إسبانيا المقبلة مرشحة لإثارة الكثير من الجدل، في ظل رغبة الجهاز الفني في اختيار أفضل العناصر لخوض تحدٍ عالمي كبير.







