تتجه قصة النجم الإنجليزي ماركوس راشفورد داخل نادي برشلونة نحو نهاية غير متوقعة، بعد تراجع مستواه بشكل ملحوظ خلال المرحلة الحاسمة من الموسم، ما وضع مستقبله مع الفريق الكتالوني على المحك.
وكانت بداية راشفورد واعدة عقب انضمامه معارًا من مانشستر يونايتد، حيث نجح في تسجيل 10 أهداف خلال النصف الأول من الموسم، إلا أن مستواه شهد هبوطًا حادًا لاحقًا، مكتفيًا بهدفين فقط، دون أن يتمكن من حجز مكان أساسي في تشكيل الفريق.
ومع غياب رافينيا للإصابة، حصل راشفورد على فرصة ذهبية لإثبات نفسه، لكنه لم يستغلها بالشكل المطلوب، ما زاد من الشكوك حول قدرته على الاستمرار، خاصة في ظل راتبه المرتفع الذي يشكل عبئًا على إدارة النادي.
قرار فليك يُنهي الجدل
المدرب هانسي فليك حسم موقفه مبكرًا، مفضلًا الاعتماد على أسماء شابة مثل فيرمين لوبيز وغافي في مركز الجناح، وهو ما يعكس خروجه من حساباته للموسم المقبل.
عودة شبه مؤكدة إلى مانشستر يونايتد
تشير المعطيات الحالية إلى أن عودة راشفورد إلى مانشستر يونايتد في يونيو أصبحت الخيار الأقرب، في ظل عدم وجود نية لتفعيل استمراره داخل برشلونة، خاصة بعد تراجع تأثيره الفني.
اهتمام إنجليزي يفتح باب الرحيل النهائي
في المقابل، يراقب توتنهام هوتسبير وضع اللاعب عن كثب، تمهيدًا للتحرك لضمه خلال الميركاتو، بينما يبدو أن إدارة يونايتد منفتحة على بيعه بشكل نهائي.
ورغم هذا الغموض على مستوى الأندية، لا يزال راشفورد يحتفظ بسمعته القوية داخل منتخب إنجلترا، حيث قد تمثل مشاركته في كأس العالم 2026 فرصة حاسمة لإعادة إحياء مسيرته وفتح صفحة جديدة في مشواره الكروي.







