أزمة إنتر ميامي تضع ميسي أمام معادلة تاريخية لم تتكرر منذ 2013

photo 6313
شاهد ملخص واهداف مباريات اليوم
شاهد ملخص واهداف الدوري الاسباني
جدول مواعيد ومعلقين مباريات اليوم

دخل إنتر ميامي مرحلة صعبة للغاية، بعدما فشل الفريق في تحقيق الفوز خلال آخر خمس مباريات له في جميع المسابقات، ليجد ليونيل ميسي نفسه أمام سيناريو نادر لم يتكرر في مسيرته مع الأندية منذ عام 2013.

close

وبدأت سلسلة النتائج السلبية بالخسارة أمام مونتيري بنتيجة 2-1، ثم الهزيمة أمام كلوب ليون بنتيجة 3-2، قبل السقوط أمام ناشفيل بنتيجة 4-1، ثم التعادل مع فيلادلفيا يونيون 2-2، وأخيرًا التعادل مع تورونتو 1-1.

ورغم تراجع نتائج الفريق، واصل ميسي تقديم مساهماته الهجومية، بعدما سجل هدفين وصنع هدفًا خلال آخر خمس مباريات، بينما كانت مباراة كلوب ليون هي الوحيدة التي لم يسجل أو يصنع خلالها، بعدما شارك كبديل.

لكن الأزمة أصبحت أكثر ارتباطًا بميسي نفسه، بعدما اقترب اللاعب الأرجنتيني من معادلة أسوأ سلسلة بلا انتصار في مسيرته مع الأندية.

وتعود المرة الوحيدة التي خاض فيها ميسي خمس مباريات متتالية مع فريقه دون تحقيق أي فوز إلى عام 2013 مع برشلونة، عندما تعادل الفريق أمام سيلتا فيجو وباريس سان جيرمان وأتلتيك بلباو، بينما خسر أمام بايرن ميونخ بنتيجة 4-0.

والآن، أصبح ميسي على بُعد مباراة واحدة فقط من معادلة تلك السلسلة التاريخية.

فشل إنتر ميامي في تحقيق الفوز أمام مونتريال سيضع ميسي أمام أسوأ سلسلة بلا انتصار في مسيرته الاحترافية مع الأندية منذ عام 2013.

ويمتلك إنتر ميامي فرصة لإنهاء هذه السلسلة عندما يستضيف مونتريال، الذي حقق انتصارًا واحدًا فقط في آخر سبع مباريات، كما يدخل الفريق الأمريكي المواجهة بأفضلية واضحة في المواجهات الأخيرة، بعدما فاز على منافسه الكندي في آخر ثلاث مباريات بينهما منذ مايو 2024.

وفي الوقت نفسه، تكشف الأرقام عن مشكلة أخرى داخل إنتر ميامي، تتمثل في الجانب الدفاعي، إذ فشل الفريق في الحفاظ على نظافة شباكه خلال آخر ثماني مباريات، وكانت آخر مباراة خرج خلالها دون استقبال أهداف أمام مونتريال في 25 يوليو.

ورغم ذلك، هناك ما يمنح إنتر ميامي بعض الأمل، بعدما مر الفريق خلال الموسم الماضي بسلسلة من أربع مباريات متتالية دون فوز، قبل أن ينتفض ويحقق خمسة انتصارات متتالية في الدوري الأمريكي، ثم ينهي الموسم بالتتويج بكأس الدوري الأمريكي.

لكن الوضع الحالي يبدو أكثر تعقيدًا، خاصة بعد اعتزال سيرجيو بوسكيتس وجوردي ألبا بنهاية الموسم الماضي، وهو ما ترك فراغًا واضحًا في الفريق على مستوى الخبرة والصلابة الدفاعية.

ومع استمرار الأزمة، تتجه الأنظار مجددًا إلى ميسي، الذي سيكون أمام فرصة لإنقاذ إنتر ميامي من هذه السلسلة وتجنب رقم سلبي نادر في مسيرته، بينما قد يؤدي أي تعثر جديد إلى وضع الفريق والنجم الأرجنتيني تحت ضغط أكبر خلال المباريات المقبلة.

Scroll to Top