وفقاً للتقارير الصحفية الإسبانية، تمرد لاعب واحد على المدرب هانسي فليك، مؤكدًا أنه لا يعتزم مغادرة برشلونة في يناير المقبل، رغم قلة مشاركاته في المباريات. هذا اللاعب هو بابلو توري، الذي يعتبر من أبرز المرشحين للرحيل عن النادي، نظراً لعدم استمراريته في التشكيلة الأساسية طوال الموسم الحالي.
بدأ توري بداية جيدة نسبياً، خاصة بعد إصابات عدد من زملائه مثل داني أولمو، فيرمين لوبيز، جافي وفرينكي دي يونج، مما أتاح له الفرصة للظهور في مباريات مهمة.
لكن بمجرد تعافي هؤلاء اللاعبين، اختفى توري تمامًا من خطط المدرب الألماني. وعلى الرغم من تقديمه لبعض العروض الجيدة، بما في ذلك تسجيل ثلاثة أهداف، إلا أن الواقع يشير إلى أن مستقبله مع برشلونة قد لا يكون مستمراً.
في سن 21 عامًا، يحتاج توري إلى المشاركة بانتظام ليطور مستواه ويصبح لاعبًا محوريًا في الفريق، لكن فليك يبدو غير مستعد لمنحه المزيد من الفرص. المنافسة في مركزه أصبحت شديدة، بالإضافة إلى القلق بشأن سلوكه الشخصي بعيدًا عن الملعب، حيث تم تحذيره من قبل خوان لابورتا وديكو بضرورة تعديل نمط حياته، خاصةً فيما يتعلق بحياته الليلية النشطة، وهو الأمر الذي لم يتحقق حتى الآن. هذا السلوك كان له تأثير سلبي على علاقته بالمدرب، ما جعل فليك يفقد صبره بشكل كامل ويقرر إبقاءه على مقاعد البدلاء.
ومع ذلك، رغم أن توري لم يشارك في المباريات الأخيرة سوى من على دكة البدلاء، وأصبح من الواضح أن هذه الديناميكية لن تتغير، فإنه أبلغ إدارة برشلونة أنه لا ينوي الانتقال في سوق الانتقالات الشتوية، رغم تلقيه عروضًا مغرية للإعارة أو الانتقال. يبدو أن توري غير مقتنع بالرحيل في منتصف الموسم، ولم يتمكن أي عرض حتى الآن من إقناعه بتغيير محيطه.
نتيجة لذلك، أصبح بابلو توري واحدًا من أبرز المشاكل في غرفة ملابس برشلونة، حيث تحدى فليك بشكل علني ورفض فكرة الرحيل. هذا الموقف يضع إدارة النادي في موقف صعب، حيث سيكون لابورتا وديكو مطالبين بالبحث عن حل عاجل لهذه المسألة، التي قد تتفاقم في الأسابيع القادمة إذا استمرت الأمور على هذا المنوال.