يمتلك هانسي فليك رؤية واضحة بشأن نوعية اللاعب الذي يرغب في ضمه إلى برشلونة خلال الفترة المقبلة. وفي هذا الإطار، يبرز اسم سافينيو، الجناح البرازيلي الذي يلعب حاليًا مع مانشستر سيتي، كأحد أبرز الخيارات المطروحة على طاولة النادي الكتالوني.
اهتمام فني ومتابعة دقيقة
لا يحصل سافينيو على دقائق اللعب التي كان يتطلع إليها تحت قيادة بيب غوارديولا، وهو وضع يتابعه برشلونة باهتمام. وترى الإدارة الرياضية أن اللاعب يمثل فرصة واعدة في سوق الانتقالات، خاصة أن خصائصه الفنية تتماشى مع أسلوب اللعب الذي يسعى فليك إلى ترسيخه.
المدرب الألماني يُقدّر بشكل خاص قدرة اللاعب على المراوغة، وتغيير السرعات، واختراق الدفاعات المنظمة، إلى جانب مهاراته في المساحات الضيقة وصناعة الفرص الفردية. ووفق الرؤية الفنية، فإن هذه التفاصيل تمنحه أفضلية تكتيكية، حتى عند مقارنته بأسماء بارزة مثل ماركوس راشفورد، حيث يرى فليك أن الملاءمة للنظام تتفوق على عامل الشهرة.
مشروع رياضي طويل المدى
داخل أروقة برشلونة، هناك قناعة بإمكانات التطور التي يملكها اللاعب، سواء من حيث صغر سنه أو تعدد أدواره الهجومية. ويُنظر إلى الصفقة باعتبارها استثمارًا رياضيًا متوسط المدى يمكن أن يمنح الفريق حلولًا إضافية في الثلث الأخير من الملعب.
العقبة المالية تعقّد المشهد
ورغم القناعة الفنية، تبقى الأزمة مالية بالدرجة الأولى. إذ تشير التقديرات إلى أن مانشستر سيتي لن يوافق على رحيل اللاعب بأقل من 45 مليون يورو، وهو رقم يمثل تحديًا كبيرًا في ظل الوضع الاقتصادي المعقد للنادي الكتالوني. كما أن إدارة السيتي تتمسك بموقف تفاوضي صارم ولا تبدي استعجالًا لبيع اللاعب.
القرار مرهون بالأرقام
يُعد سافينيو من أولويات فليك في حال توفرت الظروف المناسبة، لكن الحسم النهائي سيتوقف على قدرة برشلونة على إعادة صياغة المعادلة المالية بما يتماشى مع سقف الرواتب وخطة الاستدامة. وبين الرغبة الفنية والتحدي الاقتصادي، يبقى مستقبل الصفقة معلقًا على طاولة المفاوضات.







