يواصل نادي ريال مدريد تركيزه على الحاضر تحت قيادة الجهاز الفني، وسط قناعة داخلية بأهمية الحفاظ على الانضباط التكتيكي والروح القتالية، وهو ما أكد عليه المدرب ألفارو أربيلوا في تصريحاته الأخيرة، مشددًا على أن الأداء الجماعي هو العامل الحاسم في النتائج.
وأوضح أربيلوا أن الفريق أدرك خلال المباريات الأخيرة أن أي تراجع في الجاهزية الجماعية قد يكلّف الكثير، حتى أمام أقوى المنافسين، مؤكدًا أن القميص الملكي يتطلب أقصى درجات الالتزام داخل الملعب في كل مواجهة.
ورغم هذا التركيز على الحاضر، بدأت إدارة ريال مدريد بالفعل وضع ملامح مستقبل الفريق، حيث يبرز اسم الظهير المغربي أشرف حكيمي كأحد أبرز أهداف النادي في سوق الانتقالات لموسم 2026-2027.
وترى إدارة النادي أن مركز الظهير الأيمن سيشهد تغييرات مهمة مع تقدم مسيرة داني كارفاخال، ما يدفع النادي للتفكير في تدعيم هذا المركز بلاعب من الطراز العالمي قادر على تقديم الإضافة على المدى الطويل.
ويأتي اهتمام ريال مدريد بحكيمي رغم ارتباطه بعقد طويل مع باريس سان جيرمان، حيث تشير التقديرات إلى أن أي صفقة محتملة قد تتطلب استثمارًا ماليًا كبيرًا، في ظل تمسك النادي الفرنسي بنجمه المغربي.
في المقابل، يراقب الوضع داخل ريال مدريد أيضًا الظهير الإنجليزي ترينت ألكسندر-أرنولد، الذي بدأ في التأقلم تدريجيًا مع أجواء الفريق، ونجح في كسب ثقة الجهاز الفني والجماهير منذ انضمامه.
وقد عبّر ألكسندر-أرنولد عن ارتياحه داخل النادي، مؤكدًا أن الدعم الكبير من الطاقم الفني والجماهير ساعده على التأقلم سريعًا، رغم التحديات البدنية والتكتيكية في بداية الموسم، مشيرًا إلى أنه يسعى لتقديم أفضل مستوياته والمنافسة على جميع الألقاب.
وبين التخطيط للمستقبل والاستقرار الحالي، يواصل ريال مدريد إدارة مشروعه الرياضي بحذر، للحفاظ على التوازن بين النجوم الحاليين والمواهب المستهدفة، في ظل سعي دائم للبقاء في قمة الكرة الأوروبية.







