شهد ملف انتقال نيكو ويليامز إلى برشلونة تطورات لافتة خلال الفترة الماضية، بعد أن كان قريبًا من ارتداء قميص الفريق في أكثر من مناسبة.
وكان برشلونة قد تحرك لأول مرة لضم اللاعب خلال صيف 2024، عقب تألقه الكبير في بطولة أوروبا ومساهمته في تتويج منتخب إسبانيا باللقب، حيث لفت الأنظار كأحد أبرز الأجنحة في القارة.
وبحسب المعطيات، توصلت إدارة النادي، بقيادة خوان لابورتا والمدير الرياضي ديكو، إلى اتفاق مبدئي مع اللاعب، إلا أن القيود المالية حالت دون إتمام الصفقة، بعد توجيه الميزانية نحو صفقات أخرى.
ورغم تلقيه عروضًا من عدة أندية، فضّل ويليامز الاستمرار مع أتلتيك بلباو، مؤكدًا رغبته في الانتقال إلى برشلونة فقط، قبل أن تتغير المعطيات لاحقًا.
في المقابل، قدم رافينيا موسمًا استثنائيًا، نجح خلاله في تثبيت أقدامه كعنصر أساسي وأحد قادة الفريق، ما ساهم في تغيير أولويات النادي على مستوى خط الهجوم.
ومع استمرار اهتمام برشلونة بالصفقة، عاد النادي لمحاولة التعاقد مع اللاعب في الصيف التالي، إلا أن ويليامز فاجأ الجميع بتجديد عقده مع أتلتيك بلباو حتى عام 2035، مع وضع شرط جزائي يُقدّر بنحو 95 مليون يورو.
هذا القرار أدى إلى إغلاق الملف بشكل كامل داخل برشلونة، في ظل توجه الإدارة نحو خيارات أخرى وعدم إعادة فتح المفاوضات.
على الجانب الآخر، تشير التقارير إلى أن اللاعب لم يستفد بالشكل المتوقع من بقائه، خاصة مع تراجع نتائج فريقه هذا الموسم، واقتراب رحيل المدرب إرنستو فالفيردي.
في الوقت ذاته، واصل برشلونة تطوره على مستوى الأداء والنتائج، مع بروز عدد من المواهب الشابة داخل الفريق، مثل لامين يامال وبيدري.
وبذلك، يبدو أن صفحة نيكو ويليامز قد أُغلقت نهائيًا داخل النادي الكتالوني، في ظل تغير المعطيات الفنية والإدارية، ما يضع مستقبل اللاعب أمام مسارات جديدة خلال الفترة المقبلة.







