شهدت كواليس برشلونة تحولاً دراماتيكياً خلال الأسابيع الأخيرة، بعدما كان النادي يدرس بجدية بيع نجمه الشاب غافي هذا الصيف، في ظل الضغوط المالية واهتمام قوي من باريس سان جيرمان.
التقارير آنذاك تحدثت عن رغبة مباشرة من المدرب لويس إنريكي في ضم اللاعب، باعتباره إضافة مثالية لمشروعه الجديد في باريس، ما جعل الصفقة تبدو قريبة أكثر من أي وقت مضى.
من “معروض للبيع” إلى ركيزة أساسية
لكن المشهد تغيّر بالكامل مع صعود نفوذ هانسي فليك داخل النادي. المدرب الألماني أعاد تقييم وضع غافي، خاصة بعد عودته القوية من الإصابة، ليقلب الموازين ويُعيد اللاعب إلى قلب المشروع.
رغم تراجع حالته البدنية في بداية العودة، إلا أن العمل المكثف تحت قيادة فليك أعاد له بريقه سريعًا، وجاءت مباراته الكبيرة أمام أتلتيكو مدريد كدليل واضح على استعادته لمستواه.
فليك يحسم القرار: لا للمساس بغافي
يرى الجهاز الفني أن غافي ليس مجرد لاعب موهوب، بل عنصر أساسي في هوية الفريق المستقبلية، بفضل روحه القتالية وقدرته على التحكم في إيقاع اللعب والمساهمة دفاعيًا وهجوميًا، وهي عناصر لا غنى عنها في فلسفة فليك.
نهاية حلم باريس
مع هذا التحول، تراجع اهتمام باريس سان جيرمان بشكل واضح، بعد أن أصبح موقف برشلونة حاسمًا: اللاعب خارج سوق الانتقالات تمامًا.
مشروع برشلونة الجديد يبدأ من هنا
الرسالة أصبحت واضحة: غافي لم يعد مجرد موهبة واعدة، بل أحد أعمدة المشروع القادم. ومع قيادة هانسي فليك، يبدو أن برشلونة يراهن على جيل جديد يُعيد الفريق إلى القمة.
فهل يكون غافي قائد المرحلة القادمة في كامب نو؟







