تشهد أروقة النادي الأهلي حالة من التوتر المتصاعد، بعد سلسلة تطورات متلاحقة على المستويين الإداري والرياضي، بالتزامن مع خسارة الفريق الأخيرة أمام بيراميدز في الدوري المصري.
مطالب بسحب الثقة وتصعيد إداري
تصاعدت مطالبات من عدد من أعضاء الجمعية العمومية، تدعو مجلس الإدارة برئاسة محمود الخطيب إلى تقديم استقالته أو الدعوة لعقد جمعية عمومية طارئة لطرح الثقة، في ظل انتقادات للسياسات الإدارية الحالية.
ووفق بيان موقع من 56 عضوًا، أشار الموقعون إلى ضرورة إجراء مراجعة شاملة للأوضاع داخل النادي، مؤكدين أن النجاحات السابقة لا يجب أن تُستخدم لتبرير التراجع في بعض الملفات.
أزمة جديدة بعد مباراة بيراميدز
على الجانب الرياضي، تفجرت حالة من الغضب داخل الإدارة عقب مواجهة بيراميدز، بسبب ما اعتبرته “تجاوزات غير مقبولة” من جانب مسؤولي النادي المنافس، سواء خلال اللقاء أو عبر منصاته الرسمية.
وأبدى كل من سيد عبد الحفيظ وياسين منصور استياءً من تصرفات رئيس بيراميدز ممدوح عيد، معتبرين أنها خرجت عن الإطار الرياضي.
موقف حاسم من مستقبل إمام عاشور
في سياق متصل، حسمت إدارة الأهلي موقفها من رحيل إمام عاشور، مؤكدة أن اللاعب مستمر بعقد حتى 2028، مع فتح الباب أمام رحيله فقط حال وصول عرض مناسب.
وحددت الإدارة قيمة لا تقل عن 8 ملايين دولار للموافقة على بيع اللاعب خلال فترة الانتقالات الصيفية، مع التأكيد على عدم أحقية أي نادٍ في التفاوض معه دون الرجوع للنادي.
مرحلة حاسمة داخل القلعة الحمراء
تأتي هذه التطورات في وقت حساس، بعد الخسارة بثلاثية أمام بيراميدز في مرحلة التتويج بالدوري، ما زاد من الضغوط الجماهيرية والإدارية، وسط ترقب لقرارات حاسمة خلال الفترة المقبلة لضمان استقرار الفريق واستعادة التوازن.







