كشفت تقارير صحفية إسبانية عن حالة من الندم داخل الجهاز الفني لنادي برشلونة، بقيادة هانسي فليك، بعد تألق نجم بايرن ميونخ الحالي وليفربول السابق لويس دياز خلال منافسات دوري أبطال أوروبا.
وبحسب ما أوردته صحيفة El Nacional، فإن المدرب الألماني كان يضع دياز ضمن أولوياته لتدعيم الخط الهجومي، قبل أن تتعثر الصفقة بسبب القيود المالية وتعقيدات داخل إدارة النادي الكتالوني.
تألق استثنائي يثير الحسرة
اللاعب الكولومبي قدم واحدة من أفضل مبارياته هذا الموسم خلال مواجهة باريس سان جيرمان في نصف نهائي البطولة، حيث سجل هدفًا حاسمًا، وتسبب في ركلة جزاء ترجمها هاري كين إلى هدف، في مباراة مثيرة انتهت بنتيجة 5-4 لصالح الفريق الباريسي.
هذا الأداء الاستثنائي أعاد فتح ملف الصفقة داخل برشلونة، خاصة أن فليك يرى أن دياز كان قادرًا على إحداث نقلة نوعية في المنظومة الهجومية للفريق، بفضل سرعته الكبيرة وقدرته على الحسم في المباريات الكبرى.
أزمة مالية تغيّر مسار الفريق
رغم القناعة الفنية الكاملة، اصطدم مشروع التعاقد مع دياز بالعقبات الاقتصادية التي يعاني منها النادي، إلى جانب تحفظات إدارية على قيمة الصفقة، وهو ما أدى في النهاية إلى صرف النظر عن إتمامها.
وفي المقابل، اكتفى برشلونة بخيار أقل تكلفة عبر التعاقد مع ماركوس راشفورد على سبيل الإعارة من مانشستر يونايتد، في خطوة لم ترقَ لتطلعات الجهاز الفني.
هل ضاعت الفرصة الذهبية؟
يرى فليك أن التعاقد مع دياز كان سيمنح برشلونة بعدًا هجوميًا مختلفًا، خاصة في المباريات الكبيرة، وهو ما يفتقده الفريق في بعض الفترات هذا الموسم.
ومع استمرار تألق اللاعب على الساحة الأوروبية، تتزايد التساؤلات داخل النادي حول ما إذا كانت تلك الصفقة الضائعة قد كلفت الفريق الكثير في سباق الألقاب.
برشلونة الآن أمام واقع مختلف، لكن ذكرى هذه الصفقة تظل حاضرة بقوة، خاصة كلما تألق لويس دياز في ليالي دوري الأبطال.







