اتخذ مجلس إدارة الأهلي المصري قرارًا مبدئيًا بتوجيه الشكر للمدرب الدنماركي ياس توروب، عقب موسم مخيب لم يلبِّ طموحات الجماهير، بعد الخروج من بطولتي دوري أبطال إفريقيا وكأس مصر، إلى جانب تراجع فرص المنافسة على لقب الدوري المصري.
ورغم التتويج ببطولة السوبر المحلي، فإن النتائج الإجمالية دفعت الإدارة لفتح ملف المدير الفني الجديد مبكرًا، في إطار خطة لإعادة ترتيب الأوضاع الفنية داخل الفريق.
اتجاه نحو مدرسة جديدة في القيادة الفنية
تشير التحركات داخل النادي إلى دراسة عدة أسماء لقيادة الفريق في المرحلة المقبلة، مع تزايد الاتجاه نحو خيار المدرب المحلي، حيث يبرز اسم حسام البدري كأحد أبرز المرشحين، نظرًا لخبرته السابقة مع الأهلي ومعرفته بطبيعة الضغوط داخل النادي.
وتدعم بعض الأصوات داخل مجلس الإدارة هذا التوجه، في ظل التحديات المالية المحتملة ورغبة النادي في تحقيق الاستقرار الفني سريعًا.
تحركات مبكرة في ملف الانتقالات
بالتوازي مع ملف الجهاز الفني، بدأ الأهلي دراسة تغييرات داخل قائمة اللاعبين استعدادًا للموسم الجديد، مع فتح باب النقاش حول صفقات تبادلية محتملة لتعزيز الصفوف.
وتتضمن المقترحات الأولية صفقة قد تجمع بين الأهلي ونادي سيراميكا كليوباترا، حيث طُرح اسم اللاعب أحمد عيد ضمن الصفقة، مقابل انتقال محتمل للاعب رمضان بيكهام إلى صفوف القلعة الحمراء.
ملف مفتوح للنقاش
ورغم تداول هذه المقترحات داخل أروقة النادي، إلا أن الملف لا يزال في مرحلة الدراسة الأولية، دون أي قرارات رسمية حتى الآن، في انتظار حسم الرؤية الفنية والإدارية خلال الفترة المقبلة.
خلاصة:
الأهلي يدخل مرحلة إعادة هيكلة شاملة، تجمع بين تغيير الجهاز الفني وتحركات قوية في سوق الانتقالات، بهدف استعادة الهيمنة المحلية والقارية في الموسم القادم.







