واصل إمام عاشور، لاعب خط وسط النادي الأهلي ومنتخب مصر، تقديم مستويات لافتة خلال مشاركته في كأس العالم 2026 المقامة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، بعدما أصبح أحد أبرز عناصر المنتخب الوطني في البطولة.
وتمكن عاشور من تسجيل هدف منتخب مصر في مواجهة بلجيكا ضمن الجولة الأولى من دور المجموعات، في مباراة انتهت بنتيجة التعادل، ليؤكد حضوره القوي وتأثيره المتزايد على المستوى الدولي.
وبحسب تقارير إعلامية، بدأ اسم إمام عاشور يثير اهتمام عدد من الأندية الخارجية، خاصة من الدوري التركي، مع توقعات بتصاعد العروض خلال الفترة المقبلة، سواء بشكل رسمي أو عبر وسطاء انتقالات.
وتشير المصادر إلى أن إدارة الأهلي وضعت سقفاً مالياً واضحاً للموافقة على أي عرض محتمل، حيث اشترطت الحصول على ما لا يقل عن 8 ملايين دولار للموافقة على رحيل اللاعب خلال فترة الانتقالات.
وفي الوقت نفسه، يدرس النادي الأهلي خياراً داخلياً لتأمين بقاء اللاعب، عبر تعديل عقده ورفعه إلى فئة الرواتب الأعلى داخل الفريق، براتب سنوي يصل إلى نحو 25 مليون جنيه، إلى جانب امتيازات إضافية وعقود إعلانية.
ورغم ذلك، تتوقع بعض التقديرات أن اللاعب قد يميل لرفض أي عروض تجديد حال وصول عروض خارجية قوية، خاصة أنه مرتبط بعقد ممتد مع الأهلي حتى عام 2028، بينما يتمسك النادي بعدم التفريط فيه إلا وفق شروطه المالية المحددة.
على جانب آخر، تتحرك إدارة الكرة داخل النادي الأهلي، بقيادة المشرف على القطاع، لحسم بعض الملفات الخاصة بسوق الانتقالات، وعلى رأسها تدعيم مركز الظهير الأيمن، تحسباً لأي تغييرات في الموسم الجديد.
وتشير المعلومات إلى اقتراب الأهلي من التوصل لاتفاق مع أكرم توفيق، لاعب وسط الشمال القطري، في ظل رغبة النادي في ضمه خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة، خاصة مع إمكانية رحيله في صفقة انتقال حر حال فسخ عقده مع ناديه.
وتأتي هذه التحركات في إطار خطة الأهلي لتأمين البدائل في عدة مراكز، أبرزها مركز الظهير الأيمن، مع الاعتماد على لاعبين قادرين على تقديم إضافة مزدوجة في خط الوسط والدفاع.
ويعمل الجهاز الإداري على حسم التفاصيل المالية في الصفقة بما يتماشى مع سياسة النادي في ضبط سقف الرواتب، وسط ترقب لحسم أحد أبرز ملفات الانتقالات في الفريق خلال الفترة المقبلة.







