تدرس إدارة برشلونة خيارًا مفاجئًا لإعادة ترتيب خط الهجوم، في ظل استمرار أزمة مركز رأس الحربة خلال الموسم الحالي.
وكشفت صحيفة “سبورت” أن النادي بات يقتنع بضرورة إيجاد حل جديد في هذا المركز، بعد تذبذب مستوى كل من فيران توريس وروبرت ليفاندوفسكي.
فيران توريس بدأ الموسم بشكل قوي، لكنه فقد تأثيره تدريجيًا وتراجع دوره تحت قيادة المدرب هانسي فليك، ما أدى إلى خروجه من التشكيلة الأساسية في العديد من المباريات.
أما روبرت ليفاندوفسكي، نجم الفريق، ورغم تسجيله بعض الأهداف المهمة مثل ثنائيته أمام نيوكاسل يونايتد، إلا أن مستواه في المباريات الكبرى يثير علامات استفهام، خاصة مع تقدمه في العمر (37 عامًا) واقتراب نهاية عقده في 30 يونيو، مع ترجيحات قوية بعدم التجديد.
أسماء ثقيلة على طاولة برشلونة لتعويض الهجوم
في ظل هذا الوضع، يضع المدير الرياضي ديكو ورئيس النادي خوان لابورتا قائمة مرشحين لتعويض مركز المهاجم الصريح، تضم أسماء بارزة مثل:
هاري كين
إيرلينغ هالاند
سيرهو غيراسي
جوليان ألفاريز
لكن العقبة الكبرى تتمثل في التكلفة المرتفعة لبعض الأسماء، وصعوبة التفاوض مع أنديتهم الحالية.
فكرة صادمة داخل الجهاز الفني
وفقًا للتقارير، يدرس المدرب هانسي فليك خيارًا غير تقليدي يتمثل في توظيف النجم الشاب لامين يامال في مركز المهاجم الصريح.
الفكرة ليست جديدة على اللاعب، إذ سبق له اللعب في هذا المركز خلال فترات تكوينه في الفئات السنية، قبل تثبيته كجناح أيمن في الفريق الأول.
وترى بعض الأفكار الفنية أن تحويله إلى “رقم 9” قد يشبه تجربة بيب غوارديولا مع ليونيل ميسي، والتي كانت نقطة تحول تاريخية في مسيرة الأرجنتيني، حيث قدم أحد أفضل مواسمه على الإطلاق في 2012 بأرقام قياسية غير مسبوقة.
برشلونة أمام قرار حاسم
بين تراجع الخيارات التقليدية في الهجوم وارتفاع تكلفة البدائل العالمية، يبدو أن برشلونة قد يتجه إلى حلول داخلية جريئة.
ويبقى القرار النهائي بيد الجهاز الفني، الذي يسعى لإعادة الفريق إلى أعلى مستوى تنافسي في الموسم المقبل، مع حل أزمة مركز المهاجم بشكل جذري.







