تلقى نادي برشلونة ضربة غير متوقعة في ملف الانتقالات الصيفية، بعدما كان يضع أولوية كبرى للحفاظ على خدمات جواو كانسيلو ضمن مشروع المدرب هانز-ديتر فليك.
وتمكن كانسيلو من استعادة مستواه تدريجيًا، ليحجز مكانًا أساسيًا في التشكيلة، مستفيدًا من إصابات جول كوندي وأليخاندرو بالدي، كما قدم مستويات مميزة خاصة في الجبهة اليسرى، ليصبح أحد العناصر المؤثرة داخل الفريق.
ورغم بعض الهفوات الدفاعية، إلا أن تأثيره الهجومي وخبرته جعلاه يحظى بثقة الإدارة، بقيادة خوان لابورتا وديكو، اللذين يرون فيه لاعبًا مهمًا ضمن المشروع الرياضي الحالي.
لكن المفاوضات واجهت عقبة مالية، بعدما رفض برشلونة دفع 15 مليون يورو لإتمام الصفقة بشكل نهائي، معتبرًا أن القيمة مرتفعة، مع سعيه لتخفيضها أو التوصل لاتفاق أقل تكلفة.
ورغم وجود تقدم في المحادثات بحسب تقارير صحيفة أبولا البرتغالية، جاءت المفاجأة بتغير موقف كانسيلو، الذي لا يخطط للاستمرار مع الفريق في الموسم المقبل.
ويمنح اللاعب الأولوية للعودة إلى نادي بنفيكا، حيث بدأ مسيرته، في خطوة تحمل طابعًا عاطفيًا قبل نهاية مشواره الكروي.
هذا التطور يضع برشلونة أمام تحدٍ حقيقي، ويجبر الإدارة على التحرك سريعًا للبحث عن بديل، قبل موسم يُنتظر أن يكون حاسمًا على كافة الأصعدة.







