كشفت تقارير صحفية إسبانية عن تطورات مثيرة داخل ريال مدريد، بطلها المدافع الشاب راؤول أسينسيو، الذي يعيش فترة معقدة بعد تراجعه المفاجئ في حسابات الجهاز الفني بقيادة ألفارو أربيلوا.
وبحسب ما نشرته صحيفة «آس»، فإن اللاعب حاول كسر حالة الجدل برسالة عبر حساباته الرسمية، أكد فيها احترامه الكامل لقرارات المدرب وزملائه، رغم استغرابه من استبعاده المستمر، في رسالة حملت بين سطورها الكثير من الغموض.
فيديو يشعل الأزمة داخل النادي الملكي
الأزمة تفجرت بعد انتشار مقطع مصور للاعب خلال توقيعه للجماهير، حيث رد على سؤال أحد المشجعين حول سبب غيابه قائلًا: “اسألوا أربيلوا”، وهو ما اعتُبر إشارة واضحة لوجود توتر في العلاقة مع المدرب.
نقطة التحول.. مباراة سيلتا فيجو
تعود بداية تراجع أسينسيو إلى مشاركته أمام سيلتا فيجو في 6 مارس، حين لعب أساسيًا رغم معاناته من إصابات متعددة، في مباراة حسمها الفريق بهدف متأخر عبر فيديريكو فالفيردي.
منذ تلك المواجهة، بدأ اللاعب يختفي تدريجيًا من التشكيلة، بل وتم استبعاده من قائمة مباراة مانشستر سيتي، ما أثار استياءه ودفعه للدخول في نقاش مع المدرب، لم يُقابل بشكل إيجابي داخل الجهاز الفني.
إصابات وتضحيات لم تشفع له
رغم معاناته من إصابات قوية، بينها شرخ في الساق وارتجاج في الرأس خلال مواجهة بنفيكا، إضافة إلى كسر في الأنف أمام ألباسيتي، واصل أسينسيو القتال والمشاركة، بل ولعب بقناع واقٍ في بعض المباريات.
لكن هذه التضحيات لم تغير من وضعه داخل الفريق بعد الأزمة مع المدرب.
اعتذار إجباري.. وعودة بلا دقائق
أفادت التقارير أن أربيلوا اشترط على اللاعب تقديم اعتذار للعودة، وهو ما حدث بالفعل رغم عدم اقتناع أسينسيو بخطئه، ليظهر مجددًا في قائمة الفريق أمام مايوركا وبايرن ميونخ، لكن دون الحصول على فرصة حقيقية للمشاركة.
مستقبل غامض رغم عقد طويل
ورغم أن عقد اللاعب يمتد حتى 2030، إلا أن المنافسة الشرسة بوجود إيدير ميليتاو ودافيد ألابا، إلى جانب تألق المواهب الجديدة، تجعل فرصه في التواجد أساسيًا أكثر صعوبة.
في ظل هذه المعطيات، يبقى مستقبل أسينسيو مفتوحًا على كل الاحتمالات، بين القتال لإثبات الذات أو البحث عن فرصة جديدة خارج أسوار “سانتياغو برنابيو”.






